home / Practice Tests / History

تاريخ اختبارات القياس النفسية

نبذة عن تاريخ اختبارات القياس النفسية

‏‏((غالتون)) وعلم تحسين الجنس البشري‏‏
في أواخر القرن ‏التاسع عشر انهمك علماء الطبيعة في تصنيف ‏الأنواع المختلفة من النباتات والحيوانات، مما دعا علماء ذلك العصر في بريطانيا لأن يوجهوا انتباههم إلى محاولة قياس الفروق ‏بين الناس كذلك. كان أول شخص يحاول قياس القدرات ‏البشرية علمياً هو السيد فرانسيس غالتون عام 1869م.

‏حاول غالتون تقييم الآلاف من الناس باستخدام مجموعة من الاختبارات البدائية ‏كان معظمها لتقييم رد الفعل وقدرات التنسيق والمهارات ‏الحركية. خلقت هذه التجارب قدراً كبيراً من الاهتمام في ‏زمنها، على الأخص اهتمام بعض الدول الكبرى والتي ‏كانت تسودها بعض التوجهات العنصرية. مبدأ غالتون كان ‏بسيطاً وهو أن يفهم ماهية العبقرية وطبيعتها وكيف يمكن ‏تحسينها من خلال تربية نوعية انتقائية للإنسان. وتبعا لذلك، كان أول استخدام لهذا النوع من الاختبارات عبارة ‏عن إساءة للنفس البشرية بصفة عامة وللعلم بصفة ‏خاصة. (يمكنك مراجعة كتاب العالم غوولد الصادر سنة 1981 ‏للإطلاع على كيف تم إساءة استخدام اختبارات القياس ‏النفسية عبر التاريخ).‏ ‏

‏علماء النفس الأوائل‏
بينما تعود جذور مجال القياس النفسي إلى ‏غالتون وأعوانه، لم يبدأ أي تطوير فعلي لهذا المجال إلا ‏حتى السنوات الأولى من القرن الماضي. كان الدافع ‏الأساسي للخوض بهذا المجال هو التقدم الهائل الحاصل ‏في ذلك الوقت في العلوم الطبيعية، وكان هدف أوائل ‏علماء النفس هو الابتعاد عن التقليد الذي كان يصنف علم ‏النفس كفرع من أفرع علم الفلسفة والاهتمام به كأحد العلوم الطبيعية. ‏مع أخذ هذا الهدف في عين الاعتبار، كانت أهم أهداف هذا العلم هو التخلي عن تقليد استكشاف ظاهرة ‏نفسية عن طريق التأمل الذاتي أو الفلسفي والاستعاضة عنها ‏بتطبيق مبادئ البحث العلمي. ومن أجل تحقيق ذلك ‏اضطر العلماء إلى أن يكونوا قادرين على قياس الظواهر ‏النفسية وهو مجال القياس النفسي (قياس الخصائص ‏النفسية).‏

اهتم أوائل علماء القياس النفسي بقياس الذكاء (انظر ‏مثلاً بينيت، 1910. سبيرمان، 1904. ستيرن، 1912. ‏تيرمان، 1917. وآخرون) ، من بعدها وجه الباحثون ‏اهتمامهم إلى قياس الشخصية (انظر مثلاً كاتيل، ‏‎1946‎‏. ‏هاثاوي و مكينلي، 1940. غيلدفورد و غيلدفورد، 1936) ، ‏والسلوك (غوتمان، 1944. ترستون، 1928). مع مرور ‏الوقت، تغير مفهوم القياس النفسي ليكون مخصص ‏لوصف النماذج الإحصائية التي تدعم تصميم واستعمال ‏الاختبارات التي تجرى بالورقة والقلم، بدلاً من الاختبارات ‏التي تستخدم لوصف القياس النفسي في أوسع معانيها ‏‏(مثل التقييم الحركي ومهارات الذاكرة والانتباه...الخ). ‏يوجد هناك نموذجان إحصائيان أساسيان يدعمان تصميم ‏الاختبارات. أولهما النظرية الكلاسيكية للاختبارات ‏‏(تسمى أيضاً نظرية النتائج الفعلية) والتي تطورت من ‏أعمال سبيرمان (1904) وغيره (انظر كتاب كلاين، 1986، ‏للحصول على وصف للنظرية الكلاسيكية). والنظرية ‏الثانية هي نظرية الردود (تسمى أحياناً بنظرية قياسات ‏راتش) والتي تطورت من أعمال راتش (1960) وغيره ‏‏(انظر كتاب ويلسون، 2005، للحصول على وصف ‏لهذه النظرية).

For further information please contact Arabian Assessment & Development Centre | P.O. Box 500301 | Dubai Knowledge Village | Dubai | United Arab Emirates | Ph: +971-4-390-0799 |
Fax: +971-4-366-4618| Email: steve@arabianassessment.ae